كتابات ريمية - ايمان محمد

من صغري أحب التميز، أحب أن تكون لي بصمة. كانت أولى مواهبي الإنشاد..
اقتصرت هذه الموهبة على مستوى المدرسة والطالبات، لكنني لم أنمها جيدا؛ فما من أحد بين لي الطريقة لفعل ذلك.
كبرت قليلا، فوجدت نفسي أكتب خواطر في دفتري..
أكتب أشياء بسيطة كنت أقرأها لأمي وصديقاتي، ولكن لم يخطر ببالي أن أنشر كتاباتي يوما للناس. في الجامعة طلبت المعلمة أن أحضر كلمة شكر لأساتذة تخصصي، أنا صرت أتحدث مع نفسي: هل أحضر لها نصا من "الإنترنت"؟ أو أي شخص يكتب؟ ثم قلت: سأكتب عن تخصصي، ألا وهو (التمريض).كتبت شيئا قرأته أمام أستاذتي وزميلاتي..
الجميع تفاجأ، وأنا تفاجأت معهم، كيف أكتب بطريقة رائعة هكذا ! صرت أكتب أكثر وأكثر، ووجدت تشجيعا كبيرا ممن أحبني..قصتي طويلة لكن عندما أرى الفرحة بعيون أبي وأمي، الحلم يكبر بعيني ! أحببت أن أسعد أهلي وأؤلف كتابا خاصا بي.
هي خطوة جريئة، لكنني خلال فترة وجيزة ذهبت للمطبعة، قلت لصاحبها: اطبع لي كتابا كشكل أولي؛ لأنشر عنه على موقع "الفيس بوك".شاركت أصدقائي على "الفيس بوك"، شعرت بفرحة كبيرة للناس لي..
فتواصلت مع دار نشر، وساعدوني بتنسيق كتابي الأول وهو: "كتابات ريمية"؛ عبارة عن خواطر ونصوص شعرية وقصص، أحببت أن أجمعها في كتاب واحد. والحمد لله تحقق الذي رجوته، ورأيت فرحة أهلي بي..
رغم أنه إنجاز بسيط، لكن فضل الله كبير ! موهبتي الثالثة..
اكتشفت بالصدفة أني أقلد شخصية كرتونية بالصوت، حملت على صفحتي "فيديو"، وفعلا قال الأصدقاء: كأنه صوت ريمي ! أظن أن تخصصي مختلف تماما عن مواهبي، لكنه كان الداعم الأول لي لأسباب كثيرة والحمد لله. هذا جزء من قصة نجاحي..
حاليا أفكر بكتابة رواية منفردة عن الخواطر. هذا رابط كتابي الأول....
شكراً طموح، هذي ثاني مرة تنشرون لي؛ المرة الأولى كانت بنص قبل عدة أشهر، والآن صار كتابا !

لتحميل الكتاب اضغط على صورة الغلاف . 

 

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

  • YouTube Social  Icon
  • snapcodes
  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon
  • Instagram_App_Large_May2016_200
This site was designed with the
.com
website builder. Create your website today.
Start Now