ليث شاكر- وشمٌ روحيّ

اسمي ليث شاكر الفاصد....انقضى من عمري ما يقارب ال21 عاماً.

أدرسُ في جامعة آل البيت-المفرق. اقتصاد مال وأعمال. فلسطيني الأصل، أردني الولادة.

أهدي كتابي الأول، وعملي الأول في مجالِ الكتابة للهِ قبل كل شيء.

"إهداء إلى الحُب الذي ينبتُ في القلب. إلى الموت الذي يتراقصُ أمامنا. إلى الظلام الذي يؤنسُ وحدتنا. إلى الصّمت. إلى الوحدة. إلى الحياة. إلى أمي أول الحُب، وأول الكِتابة. وحدهُ يعلم بأني أقدر ووحدهُ من يمنحني القوة لأقدر. إلى الله وحدهُ قبل كل شيء."

"بأرواحكم لا بقلوبكم؛ فيحدثُ للمرءِ أن تكونَ روحهُ خالدة. وقلبهُ لا ينبض. الحُزنُ لهيبٌ في الروح. والحُب دونَ حُزن لا يعول عليه. والذي يزدادُ حُباً يزدادُ حُباً. "

لم أكن أكتب منذ مدة طويلة. مدة دخولي عالم الكتابة لا تتجاوز العام. إنني مبتدىءٌ بالكتابة، ولم أُصدر أي كتاب قبل هذا، كنتُ أُحبُ القراءة، وكنتُ أقول أستطيعُ أن أكتبَ أفضل من هذا..

هناك أُناس قالوا: "لن تستطيع"... أنا أُهديهم كتابي لهم قبل العالمين..

بدأتُ الكتابة لأنني أجدُ نفسي فيها، لأنني عندما أكتب أشعرُ بأني أُحركُ الكونَ برمتهِ على أصابع يدي المُهترئة، أنا لا أعترفُ بل وأُقر، بأن كتابي هذا ليس جيد. لا تشترهِ ولا تحاول أن تعود إلي وتقول: " كتابك ليس جيداً". أنا أعلم بأن كتابي سيء.

ولكنني كتبت لأقول للناسِ الذين قالوا لن تستطيع، بأنني أستطيع، وأقولُ لهم: إن الحياة عبارة عن إحباط كبير، كبير لدرجة وجودكم فيها، وإحباطكم لمن يسعى فيها فكراً. ها أنا أمامكم بلوني، بكلامي، بكتابي، ببشرتي السمراء...أنا لا أخافكم.

"وشمٌ روحي: هو عنوانيَ الأول، وألميَ الأول، وحرقةُ روحي الأولى. وشمٌ روحي، هي روحكِ الموشومةُ في صدري، وطيفكِ الذي يرافقني في عالمِ البرزخ، في عُزلتي الأبدية."

إذا اطلعت على الكتاب ستجد: أن الكتاب يتكون من جزئين، كما يحتوي على عناوين كثيرة..الأول نصوص، كل نصٍ أنا شعرتُ به، وكتبتُ ما جال في روحي من كلام. الجزء الثاني من الكتاب...رسائلُ كتبتها لكوني بعيد، ولكونها غائبة.."

لم أكتب لكِ الرسائل هذهِ بداعي حبي لكِ، ولم أرسم اللغة بداعي ضياعي. لم أكتب لأنني أوّدُ الكتابة، ولم أرسم لأنني أحمقُ بالرسم. ولكنني كتبت. كتبتُ لكوني أراكِ في سقفِ غرفتي السخيف، بقدرِ كرهي لسقفي " أحبكِ " وبقدرِ الشتاتِ الذي أصحبتُ فيهِ أكرهُكِ جداً. أنا لستُ من العاشقين الرائعين، لأرسمَ لكِ حباً كبيراً. أنا مُبتدىءٌ في كلِ شيء، إلا في حُبكِ أنتِ. هذهِ الرسائل كلها شعرتُ بها، ولولا الشعورُ لمّا كتبت. أحبكِ بقدرِ وحدتي وكرهي لسقفِ غرفتي السخيف العاهر."

 

 

 

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

  • YouTube Social  Icon
  • snapcodes
  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon
  • Instagram_App_Large_May2016_200
This site was designed with the
.com
website builder. Create your website today.
Start Now