سأبقى تواقة لحلمي - هِبه فايز

 

‎"أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثَاً"

‎من هنا كانت انطلاقتي، من هنا أدركتُ قيمة نفسي... ‎نشأتُ ضمنَ بيئةٍ مهتمّةٍ بالفرد وطموحه مذْ كان عمري أربعةَ عشرَ عاماً،ونظرات التعجبِ تَلفُّني، وتحيط بي الأعين...يا تُرى...من أين بدأتِ يا طفلةَ القلوب؟ ‎بدأتُ أكتبُ أحداث يومي، ومواقف عمري، بدأتُ ولغاية الآنَ أعتبرُ نفسي لم أبدأْ بعد...

‎كان كلُّ من حولي يتجمّلُ بما أكتب، الكثير من المدح، والكثير من الأقاويلِ التي جعلتني أتطورُ بحرفي وأكبُرُ به، ولا ننسى الكثير من الكلام المؤسف الذي ما زادني إلا همةً مع همَّتي...

‎محدثتكم هبة فايز يوسف، أبلغُ من العمرِ تسعةَعشرَ ربيعاً، الملقبةُ بالكاتبة، رغم أنني لم أبدأْ بعد.... ‎

بدأت حكايتي بمسابقاتٍ على مستوى المدرسة ولم أتفرَّعْ، تمت استضافتي في أكثر من لقاءٍ "تلفزيونيّ" للتحدثِ عمّا يخصُّ مدوّناتي، إضافة إلى أنني مسؤولة عن أكثر من مبادرة على موقع التواصل الاجتماعي"الفيس بوك"،كما أنه تمَّ إنشاءُ مدونةٍ جديدةٍ خاصة بي من قِبَلِ منصة طَموح... ‎

 

والآن شارفتُ على إنهاءِ أول رواية لي، وكما ذكرتُ آنفاً أنني لم أبدأ بعد، ولن أتوقفَ ها هنا، وسأبقى توّاقة لحلمي، فإن لم أكن له توّاقة، فمن إذن؟ ‎

حلمي الذي سيبلغ عنان السماء بتوقيع العديد من الروايات، التي ستُسجِلُ تحتها "هبة فايز"، وسوف أدوِّنُ الكثير من المدونات الخاصة بحرفي....أجل هذه أنا... ‎أسألُ اللهَ التوفيق والرفعة بالعلوِّ والمنزلة...وأختمُ جزءاً من قصتي ببحرٍ من ذاكَ البيت:

وَأَعْلَنَ في الكونِ أنّ الطُّموحَ.....لَهيبُ الحياةِ ورُوح الظَّفر....إذا طَمحتْ للحياةِ النُّفوسُ...فلا بدَّ أن يستجيبَ القَدر..

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

  • YouTube Social  Icon
  • snapcodes
  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon
  • Instagram_App_Large_May2016_200
This site was designed with the
.com
website builder. Create your website today.
Start Now